الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
59
معجم المحاسن والمساوئ
جحود الأئمّة المفروض طاعتهم : 1 - الخصال ج 1 ص 106 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن عليّ بن إسماعيل الأشعريّ قال : حدّثني محمّد بن سنان ، عن أبي مالك الجهنيّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : من ادّعى إماما ليست إمامته من اللّه ، ومن جحد إماما إمامته من عند اللّه عزّ وجلّ ومن زعم أنّ لهما في الإسلام نصيبا » . 2 - عقاب الأعمال ص 245 : وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن رجل عن أبي المغرا ، عن ذريح ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « منّا الإمام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديّا أو نصرانيّا ، واللّه ما ترك الأرض منذ قبض اللّه عزّ وجلّ آدم عليه السّلام إلّا وفيها إمام يهتدى به إلى اللّه ، حجّة على العباد ، من تركه هلك ، ومن لزمه نجا حقّا على اللّه » . جحود حقّ آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - عقاب الأعمال ص 248 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن الفضل بن كثير المدائنيّ ، عن سعيد بن أبي سعيد البلخيّ قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه عزّ وجلّ في كلّ وقت صلاة يصلّيها [ مصلّيها أرسل رحمة لعباده المؤمنين والمعتقدين ، وفي بعض ] هذا الخلق لعنة قال : قلت : جعلت فداك ولم ؟ قال : بجحودهم حقّنا وتكذيبهم إيّانا » .